|
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
||||
|
الرئيسية
الأمراض و الأوبئة
تقويم التواريخ |
التنجيم الدولي عند القدماء |
|||
|
عن كتاب النتائج الجزئية عن المقدمات الفلكية للشهابي أحمد بن أحمد بن تمرباي: إعلم أرشدك الله أن معرفة الأحداث السفلية من دلائل الأشخاص العلوية
تستنبط من وجوه كثيرة و طرق عديدة : عن كتاب أحكام الحكيم في شرح منظومة الشيخ علي بن أبي الرجال في تحويل سنة العالم قال رحمه الله:
* الشرح: هذا باب عظيم المنفعة جدا عند القوم و ظاهر الدلالة و العصور جمع عصر و المراد بالعالم الموجودات الأرضية بأسرها * و الأقالم جمع إقليم و هي سبعة يختص كل إقليم بجهة من الأرض و كوكب من السبعة على رأي القدماء * و قوله وسط الأرض هو الموضع المسمى ب: قبة أربن و هو الموضع الذي لا عرض له و طوله من كل جهة من نهايتي العمار شرقا و غربا واحدة تسعون درجة و صفة إستخراج طالعه: إعرف الماضي من الساعة السادسة أفرنكي صباحا دائما حتى الساعة المطلوبة و أعط لكل برج ساعتين بالتمام إبتداءا من درجة الشمس و برجها و حيث نفذ الحساب فهو الطالع من البروج و درجته زد 30 جة على درجة الطالع يكون البيت الثاني و هكذا إلخ البيوت الإثني عشر فإن الزمن هناك متساوي دائما و الدرجة تساوي 4 ق و البرج 2 ت و النهار 12 ت و الليل 12 ت و تشرق الشمس هناك دائما الساعة 6 ت أفرنكي صباحا و تغرب 6 ت مساءا و نزل في الهيئة الفلكية فهذا هو طالع وسط الأرض * و قوله و ربه أي رب الطالع و رفعه و خفضه أعني من صعود و هبوط و تنظر قوته و ضعفه أيضا * و قوله مطالع المسير و التمام أي طالعي جزئي الإجتماع و الإستقبال و عبر عن الأول بالمسير و الثاني بالتمام و يعني بها الكائن قبل الحدود و ظاهره الطالع بوسط الأرض عند الإجتماع و الإستقبال إذ لا يحتمل غير هذا فهذا هو النظر العام * و أما النظر الخاص في طالع كل بلد هو حلول الشمس برأس الحمل فيها لأن أطوال البلاد تختلف غالبا تعقيب على الشرح: هناك من المنجمين من يقول بطالع وسط الأرض و هو قول جيد للحكم على ما يقع في العالم من أحداث و إن إتفقوا في قيمة الطول إلا أنهم إختلفوا في عرض البلد , و كي لا نطيل فنحن فريق العنقاء نرى أن العمل بطالع وسط الأرض غير منطقي لعدة أسباب: * إشتراط كون طول قبة أربن هذه أن يكون 90 درجة يجعلنا نتساءل عن موقع هذا الطول إذ هو بحساب القدماء أي أن الأطوال تبدأ من جزر الخالدات بالمغرب أي من الطول 15جة24ق0ني غرب جرينتش فيكون طول قبة إربن 74 جة 36 ق شرق جرينتش * كون العرض يساوي 0 درجة لا دلالة له عند الإعتدالين ما دام في هذا الوقت يتساوى الليل و النهار في كل جهات المعمور بينما لو أردنا إستخراج طالع التحويل للفصول الأخرى أي عند إنتقال الشمس للجدي أو للسرطان فإن مدة النهار ستختلف حتى عند خط الإستواء و هذا معروف عند أهل المواقيت * و حتى لو فرضنا أننا نحسب طالع التحويل لقبة أربن هذه فمعنى ذلك أننا نحسب الطالع لجهة معينة من الكرة الأرضية بينما لجهات أخرى فإن الطالع سيختلف و لذا فتعليق الشارح بما سماه النظر الخاص و هو حساب طالع التحويل لعواصم البلدان هو الرأي الصواب و المنطقي و الذي به يعمل جميع المنجمين كما سنرى - العنقاء
الشرح: * القرانات, و الإنتهاء منها و من طوالعها قالوا أن لها دلالة ظاهرة في العالم و هي أصل هذا العلم و مدار ثمرته كما أشار إليها في النظم من فهم تصرفها الصائب و حكم على مواضعها بغير خروجه عن طبائع دلالته هو المنجم حقيقة و هو أولى بهذا الإسم كأبي معشر و شبهه و من القرانات كان الأوائل تتحدث بمواليد الأنبياء و العظماء من الناس و إنتقال الدول و إنقلابها و تحويل أحوالها و الطوفان و الطاعون إلخ و لا بد من حصر الكلام عليها في خمسة مواضع: الأول: في معرفة أجناس القرانات و الثاني: في معرفة أنواعها و الثالث: في أشخاص القرانات و الرابع: في معرفة قران الملة و طالعه و الخامس: في معرفة القران الإنتقالي القريب الموضع
أجناس القرانات أطولها عندهم إجتماع السبعة السيارة في أول دقيقة من الحمل و مدته على ما زعمه الأوائل 360 ألف سنة هذا على مذهب من يقول بذلك و هو واضح البطلان و على المذهب الثاني الحق أنه فرضي حسابي و أقصرها زمانا قران لأحد الكواكب إلى أن يعود إليه مرة ثانية و قدره شهر للقمر و للعلويين أي المريخ و المشتري و زحل مدد مختلفة أقصرها 20 سنة و هذا يسمى القران الأصغر و أطولها زمانا قرانهما في مثلثة واحدة و لهم قران يسمى بالقران الأعظم و قالوا مدته ألف سنة بالتقريب و هذا هو قرانهما في البروج كلها إلى أن يعود إلى برج إبتداء القران فهذه أجناس القرانات و لزحل و المريخ قران في السرطان بعد كل 30 سنة معرفة عدد القرانات الدالة على التغييرات في هذا
العالم و هي سبعة أنواع: * أولها: قران زحل و المشتري في أول برج الحمل و لا يتفق ذلك إلا كل تسعمائة و ستين سنة و هو يدل على التغيرات العظيمة مثل ثيام الملوك الجبابرة المتسلطين على الأمم بالقهر و الغلبة و الدول القديمة و ظهور المدن و يقال له القران الأعظم * و ثانيها: إقترانهما في كل مثلثة و ذلك في كل مائتين و أربعين سنة و جملتها إثني عشر قرانا و ربما بلغت ثلاثة عشر و يقال لكل قران أولا يحدث فيه مبدأ كل مثلثة القران الأكبر و قران إنتقال الممر أيضا و يقال لكل عودة إلى تلك المبدأ من المثلثة القران الأوسط و يقال لمفرداتها القران الأصغر و بين كل قرانين عشرين سنة بالتقريب و جملة القرانات الكائنة في المثلثات الأربعة ثمانية و أربعين قرانا و ربما زادت عليها و بلغت خمسين قرانا و تلك بوسط المسير لا بالجرم لأن القران بالجرم يزيد على ما ذكرنا من قبل أن بعض القرانات تكون ثلاثة في بعض السنين و في بعضها قرانين * و ثالثها: إقتران زحل و المريخ في برج السرطان و ذلك في كل ثلاثين سنة و يقال له قران النحسين في برج السرطان الذي هو وبال زحل و هبوط المريخ * و رابعها: إحتراق زحل في بعده الأبعد من الخارج و التدوير و لا يكون ذلك إلا في النادر من الزمان و يدل على التغييرات و التأثيرات القريبة الوقوع * و خامسها: إقتران الكواكب بعضها مع بعض من وجه و مثلثة و مربعة و غير ذلك إلى السبعة و عدتها مائة و عشرين قرانا * و سادسها: إجتماع النيرين و إستقبالهما و ذلك في كل شهر مرة واحدة * و سابعها: حلول الشمس أول نقطة من الحمل و يقال للطالع وقت الحلول بوسط الأرض طالع العالم فأي سنة يتفق فيها قران بين زحل و المشتري فإن طالع تلك السنة هو طالع القران و الله تعالى أعلم أنواع القرانات و لذا قال بطليموس في (كتاب ) الثمرة: لا تغفل المائة و عشرين قرانا التي للكواكب المتحيرة فإنها فيها علم أكثر ما يقع في حوادث الكون من صلاح و فساد أشخاص القرانات إعلم أن الأشخاص متفرعة على الأنواع فمن فهم النوع فهم الشخص و هي 143 ألف شخص هكذا قالت القدماء و لا نعلم عنها شيئا الآن قران الملة و طالعها و تاريخها * إعلم أن القران كان في الوجه الأول من برج العقرب و في البيت التاسع منه و طالعه الوجه الأول من برج الحوت و تاريخه في ليلة الجمعة التاسع لمارس من عام 82 لذي القرنين و لطول مكة شرفها الله تعالى * ذكر الكندي في الرسالة عن المأمونية: أنه أول الوجه الثالث من الجوزاء و زحل و المشتري, فخذ قسمة الخامس بالتسوية و الذي عليه الجمهور أنه الحوت كما ذكرت * ننظر وقوع القران بالتاسع بيت الغيب و الدين و في بيت لكوكب علوي و هو المريخ الدال على القتال و الحروب و سهم الغيب في الثالث أيضا و كون المشتري صاحب الطالع و هو في التاسع فقال الأوائل: لأجل هذه الدلالة يظهر نبي من بيت كريم صادق اللسان وفي العهد يخبر بالغيوب و يحض الناس على الخير و يقاتلهم على الدين القران الإنتقالي القريب * إعلم أن القران الإنتقالي هو إنتقال قران زحل و المشتري من مثلثة
إلى مثلها بعد المدة التي تقدمت تعقيب على الشرح: يبدو أن الطوخي الفلكي إستقى هذه المعلومات من مصادر قديمة لم يتحر صدقها و فيما يلي رأينا كما قدمناه في بعض أبحاثنا و إجتهاداتنا الخاصة:
إنتقال القران من مثلثة لأخرى فالقران بين
العلويين المشتري و زحل يتكرر كل عشرين سنة تقريبا و يسمى القران الأصغر
و بالنسبة لطالع تحويل الملة و بأدق الأزياج المتوفرة فقد كان تحويل الشمس لبرج الحمل و لسنة قران العلويين و لعرض مكة المكرمة و توقيتها المحلي يوم 19 مارس 571 م الساعة 3 ت 21 ق و هيئة طالع التحويل كما يلي و البيوت محسوبة بطريقة القابسي:
يتبين لنا من خلال الهيئة الفلكية أن طالع التحويل هو برج الدلو و ليس
الحوت
كذلك فالقران الإنتقالي القريب لعصرنا هذا كان إلى المثلثة الهوائية سنة
1980 م كما بينا في موضوعنا علم التنجيم العالمي الذي نشر في جريدة عالم الفلك قدمنا هذا التعريف:
و تبقى تحويلات الكواكب أحسن الطرق للتنبؤ سواء بالنسبة للأفراد أو
الدول , و يعتمدها أغلبية الأحكاميين أي المنجمين, أما الطرق الأخرى فتصدق
مرة و تخطىء مرة . برج الإنتهاء و عن قصيدة إبن أبي الرجال:
و لنرجع إلى كلام المؤلف فنقول: قوله و المنتهي من طالع القران أعني و أنظر إلى المنتهي من طالع قران زحل و المشتري و قوله و ربه يعني و صاحب الطالع و قوله أعني القران الدان أي القريب و هو الإنتقالي و هو طالع إنتقال قران المثلثة إلى المثلثة و لا بد من النظر في القران العشريني و هو طالع القران غير ترددها في المثلثة الواحدة كما قال بطليموس: أنظر إلى موضع القران الأصغر و قوله نعم و سير من قران الملة الطالع الموضح أعني و من طالعها و قوله تلك الجملة أي جملة السنين الشمسية التامة من تاريخه إلى عرف تاريخ تحويلك و إليه أشار بقوله: و سير لأن عمل الإنتهاءات نوع من أنواع التسيير كما تقدم الكلام عليها بأول هذا الكتاب أي شرح الأرجوزة و قوله و كلما قلناه أصل العلم مفهوم فائدة نزول الشمس بالحمل يسمى قرانا و إجتماع النيرين و إستقبالهما يسمى قرانا إذ أن الشمس هي النير الأعظم فائدة أخرى * حسب بعض علماء الأندلس أن إنتقال القران من المثلثة المائية الدال على الملة إلى المثلثة النارية و إلى برج القوس كان في آخر المائين قال: و لما وقع الإنتقال إلى برج الأسد منها و ذلك في آخر أربعمائة أوجب الحوالة بالأندلس و الفتنة و فساد الملك لأن طالعه الدلو و زحل في السابع و هو صاحب طالع القران و المقترن فدل على خراب بقرطبة * قال بطليموس: إذا إنتهى تسيير دليل دولة إلى كوكب يوجب قطعها مات ملكها أو رئيس منها و كل كوكب في برج الإنتهاء عند تحويل سنة من سنين الدولة فهو يدل على موت عظيم منها في تلك السنة على طبيعة ذلك الكوكب قال بعض المفسرين: بذلك درجة طالع الدولة إذا سيرت لمطالع ذلك البلد لكل درجة سنة فإذا إنتهى التسيير إلى نحس لحق أعلامها الضرر على طبيعته و إن إنتهى إلى سعد لحقهم الخير من نوعه و إن كان كوكب في برج الإنتهاء عن سنة تحولت من سنين الدولة مات من أعلامها شخص على طبيعة ذلك الكوكب و صاحب وسط سماء التحويل إذا وقع في المنتهي من طالع القران الإنتقالي دل على موت ملك و إذا إحترق وسط تحويل قران زحل نحس فيه مات الملك و وقوع المريخ مع العلويين في سنة قران يدل على حادث عظيم و ينبغي أن يعلم إنتهاء كل كوكب يكون في أصل القران و حيث وقع إنتهاؤه فتحكم بطبيعته, و السعد يدل على الخير و النحس بالعكس قال علي بن أبي الرجال رحمه الله تعالى:
الشرح: قوله برج الإنتهاء هو الذي إنتهت إليه السنة من أحد أربعة مواضع: الأول: القران الدال على الملة الإسلامية الثاني: من موضعه و الثالث: من طالع القريب و الرابع: من صاحبه و قد تقدم بيان ذلك و إليه أشار بقوله: و كل برج صار في إنتهائه إلخ أي لموضع النحس في الأصل أو في تربيعه أو مقابلته يدل على فساد عظيم يقع من وباء أو قحط أو حرب حسب طبع النجم المنتهي إلى موضعه أو في تربيعه أو مقابلته و ما له من التدبير في العالم على إصطلاحهم و ما له من الأمم: كزحل دال على الحبشة و البربر و اليهود و الشيوخ و العبيد و الفلاحين و الدباغين و السفلة و الجهلة و المريخ دال على المجوس و عبدة النار و القواد و الأجناد و أصحاب الحروب و اللصوص و الحدادين و الحجامين و خدمة الدواب فالإنتهاء لزحل يدل على الوباء لاسيما إن كان زحل في برج ثابت, فحلول زحل كما قال المصري: يدل على الوباء و الغلاء و الإنتهاء للمريخ يدل على القحط و الفتن في البلاد المنسوبة له و الأجناس كذلك * و هذا نظر عام لأن ذلك كله من النظر للطالع في وسط الأرض لأن الله خلقها مستديرة معرفة الإنتهاء من طالع سنة القران الدال على الملة
الإسلامية و من برج القران و في هذه السنة كان قران بين زحل و المشتري في برج القوس قبل الولادة بقليل * و كان طالع هذه السنة أعني طالع نزول الشمس برج الحمل على أفق مكة المشرفة 6 ج 25 جة 30 ق و ذلك بزيج القانون لسلوان الإسكندراني و عليه إتفق رأي المتأخرون في زمن المأمون لما وجد فيه من الدلالات الموافقة لأحوال النبي صلى الله عليه و سلم * و أما يعقوب بن إسحاق الكندي فإنه كان يرى أن طالع تلك السنة برج الجوزاء * فإذا أردنا أن نعرف موضع الإنتهاء من طالع هذه السنة أو من برج قرانها زدنا على سني الإسكندر الناقصة التي دخل فيها سبعة عشر سنة من آذار سنة ثمانمائة و إثنين و ثمانين و قسمناها على إثني عشر و الفاضل لا يتم إثني عشر طرحناه من برج الميزان فحيث نفذ هو برج إنتهاء طالع الملة * وجه آخر: إقسم سني الإسكندر الناقصة مع السنة الزائدة في العمل الأول على إثني عشر و ما بقي لا يبلغ إثني عشر طرحناه من برج الحمل فحيث نفذ العدد فهو برج إنتهاء طالع الملة و البرج الذي يليه برج إنتهاء قرانها فيحكم على كل واحد منهما بحسب موضعه و قوته من طالعه سنة العالم و من صاحبه في مدخل تلك السنة و فيما ذكرناه كفاية * مثال: كانت سنة تاريخ الإسكندر في سنة قران الملة 882 فزدنا عليها سني الهجرة لتاريخ سنة 1170 فكان الجملة 252 زدنا عليه 17 و هي الواقعة قبل الهجرة من قران الملة الواقعة في زمن الرسول عليه السلام فيكون الجمع 269 طرحناه بال 12 فكان الباقي خمسة فعدينا من برج الحمل فكان طالع قران الملة برج الأسد و برج الإنتهاء للقران هو برج السنبلة و على هذا المثال قس في عملك الصفحة الرئيسية كيفية حساب برج إنتهاء الملة أو لبلد أو لمولود لمعرفة المزيد أنظر كذلك حديثنا عن: هيئة الإنتهاءاتبرج الإنتهاء = (السنة المطلوبة - سنة الميلاد + البرج الطالع)/ 12 الباقي هو برج الإنتهاء مثال ذلك: نريد معرفة برج إنتهاء الملة لسنة 2007 م نعلم أن طالع تحويل الملة كان سنة 571 م و أن طالع التحويل كان برج الدلو أي البرج الحادي عشر 2007 - 571 + 11 = 1447 ÷ 12 الباقي 7 أي برج الإنتهاء لطالع الملة لسنة 2007 م هو برج الميزان و هو البيت التاسع من طالع التحويل و فيه كان قران العلويين المشتري و زحل في طالع الملة الصفحة الرئيسية
|
||||
|
عن الشيخ سليمان الفلكي العثماني كتاب الفيض العميم في معرفة أحكام صدر التقويم: تحويل سنة العالم هو حلول الشمس بأول ثانية من برج الحمل إلى حلولها فيه مرة ثانية , فإذا حلت الشمس بالمكان المذكور فقد إنقضت السنة الماضية و دخلت السنة التالية لها , فلذلك سمي عود الشمس إلى أول ثانية من الحمل تحويل السنة , و معلوم أن ذلك الزمان له طالع معلوم فطالع ذلك الوقت يسمى طالع الحلول و طالع السنة , و من المعلوم أيضا أن السنة تنقسم بأربع فصول يحل كل فصل بالبروج المنقلبة فإذا حلت الشمس بأول ثانية منها فذلك هو ابتداء ذلك الربع و طالع ذلك الوقت هو طالع ذلك الربع و منه يفرق أحوال أصناف الناس و طبقاتهم من الملوك و من دونهم إلى آخر الطبقات من العوام و الرعايا , و يعرف من حلول الشمس بأول ثانية من البروج المنقلبة من الهواء و الحر و البرد و الأنداء و الأمطار و الخصب و الجذب و الفتن و الحروب إلى غير ذلك من الأمور المطلوبة في تحويل السنة . طالع التحويل في الثابتة و المجسدة و المنقلبة في القضايا على كل سنة لما كان من النظر في طالع تلك السنة . قوة الدليل في الأوتاد و ما يليها و السواقط إعلم أن الدليل إذا كان في الأوتاد يدل على قوة ما يدل عليه و ظهوره
و تمامه , لأن أقوى بيوت الفلك الأوتاد . فالحال التي يكون عليها الدليل
بحلوله فيها هي أكمل حالات الكواكب إذا كانت في بيوت الفلك و أقواها . عن كتاب النتائج الجزئية عن المقدمات الفلكية للشهابي أحمد بن أحمد بن تمرباي: و يحتاج أيضا بعد إقامتك الطالع بدرجه و دقائقه و كذا بقية المراكز من تصحيح مواضع الكواكب في الطول و العرض و الصعود و الهبوط في الشمال و الجنوب و السرعة و الإبطاء أعني المقام الأول و الثاني و التشريق و التغريب و التصميم و أحكام هذا كله * ثم تنظر إن طان طالع التحويل برجا منقلبا حولت الأرباع الأربعة فإنها الأركان التي تنتقل فيها الأزمنة و تتغير فيها أمور العالم من حال إلى حال و من طبيعة إلى طبيعة و إن كان الطالع برجا ثابتا لا تحتاج إلى تحويل الأرباع و تكتفي بطالع تحويل الحمل و إن كان برجا مجسدا فحول الربع الخريفي و تكتفي به و بتحويل الربع الربيعي و كذا تعمل الإجتماع الكائن قبل التحويل الربيعي إن كان إجتماعيا و الإمتلاء إن كان إمتلائيا و كذا ( الإجتماع أو الإستقبال ) الكائن قبل الأرباع المحولة و تقيم طوالعها و مواضع كواكبها الصفحة الرئيسية عن كتاب أحكام الحكيم لعبد الفتاح الطوخي الفلكي: إعلموا أن البرج الأول من طالع السنة : إذا كان برجا ثابتا حكم بمقتضى الطالع للسنة كلها و إن كان برجا ذا جسدين حكم النصف الأول من السنة, و إذن يحكم للنصف الثاني من طالع حلول الشمس برج الميزان أي من هيئة فلكية تامة تحسب لوقت نزول الشمس أول برج الميزان و إذا كان برجا منقلبا حكم بهذا الطالع على الفصل الأول من السنة و هو فصل الربيع و إذن فتعمل لكل فصل هيئة خاصة عند نزول الشمس في أوله الصفحة الرئيسية كيفية حساب هيئة طالع تحويل السنة:
* أن تعرف طول و عرض عاصمة البلد الذي تريد حساب طالع التحويل له
الطالع برج القوس و هو برج مجسد و بالتالي لا يكتفى بهذا الطالع بل لا بد للحكم على السنة من حساب هيئتين * هيئة تحويل الشمس لبرج الحمل و هي التي قمنا بحسابها و بها نحكم على الستة أشهر الأولى من السنة إبتداءا من 21 مارس * و هيئة تحويل الشمس لبرج الميزان يوم 23 شتنبر 2007 م 9 ت 49 ق للحكم على الستة أشهر الباقية من السنة و لو كان البرج منقلبا لوجب حساب تحويل الشمس لرؤوس البروج المنقلبة أي للإعتدالين و الإنقلابين أي للفصول الأربعة و كل تحويل يحكم على ربع السنة التابعة له فالتحويل الربيعي يحكم على على أحداث ربع السنة الفلكية الأول أي أشهر فصل الربيعى و التحويل الصيفي لرأس السرطان يحكم على أحداث أشهر فصل الصيف و التجويل الخريفي لرأس الميزان للحكم على أحداث أشهر فصل الخريف و التحويل الشتوي لرأس الجدي للحكم على أحداث أشهر فصل الشتاء للتذكير السنة عند المنجمين تبدأ من الإعتدال الربيعي أي يوم 20 أو 21 مارس الصفحة الرئيسية بخصوص طالع الإجتماع أو الإستقبال السابق للتحويل يرى المنجمون القدماء ضرورة النظر لهيئة الإجتماع أو الإستقبال السابق للتحويل لرأس الحمل أو نصف أو ربع السنة أي لأحد الفصول الأخرى و في رأينا هذا أمر مبالغ فيه لأن النظر لطالع الإجتماع أو الإستقبال يستحسن إتخاذه للتوقعات الشهرية كما يستحسن إتخاذ طوالع التربيعين مع طوالع الإجتماع و الإستقبال للتوقعات الأسبوعية و بالخصوص فيما يخص التوقعات المناخية و الإقتصادية و الأسعار لا للأمور العامة الدالة على السنة بأكملها حساب طالع الإجتماع أو الإستقبال السابق للتحويل يحسب بنفس الطريقة السابقة غير أنك تنظر لوجه القمر السابق للتحويل أهو الإجتماع أو الإستقبال و تعرف وقته بالتدقيق لعاصمة البلد المطلوب و تحسب الهيئة الفلكية لذلك التاريخ و للعاصمة بالمثال السابق نظرنا للهيئة السابقة فوجدنا القمر منصرفا عن قران الشمس فعلمنا أن الإجتماع هو السابق لوقت التحويل نظرنا لتاريخ الإجتماع وجدناه يوم 19 مارس 2007 م 2 ت 42 ق 31 ني بتوقيت العاصمة الرباط و بالمناسبة فخلال ذلك الإجتماع وقع كسوف جزئي للشمس و كانت صورة الهيئة كما يلي:
|
||||
|
عن الشيخ سليمان الفلكي العثماني : فإذا تقرر هذا
فنقول إن معظم أحوال السنة يكون على طبيعة أقوى الكواكب الذي يكون في صورة
طالع الفلك عند حلول الشمس في مدخل السنة أو النصف أو الربع و يقال له
السالخداد و هو لفظ مركبة من سال بمعنى السنة و خداد بمعنى رب تركيبا
إضافيا أي رب السنة و معظم أحوال السنة جارية على طبيعته . طريقتنا في إستخراج صاحب السنة و هو المستولي العام بسبب إختلاف طرق القدماء في إستخراج دليل السنة فإننا وضعنا طريقتنا التي نراها الأمثل في إستخراج السالخداه و هو المستولي العام أنظر موضوع خصائص الكواكب : المستولي العام
|
||||
|
عن كتاب النتائج الجزئية عن
المقدمات الفلكية الشهابي أحمد بن أحمد بن تمرباي:
|
||||
|
عن كتاب أحكام الحكيم لعبد الفتاح الطوخي الفلكي: * يحكم للأمة أي الرعية من برج
الطالع و من المستولي الخاص لذلك البرج و من القمر
|
||||
|
|
|
|||